كيفية التعامل مع الازواج

 

الملاحظات

مواضيع الأسرة العامة مواضيع مختلفة لبناء حياة اسرية سعيدة



 


مواضيع الأسرة العامة


كيفية التعامل مع الازواج

موضوع كيفية التعامل مع الزوج تقدمه ادارة منتدى لمسات مغربية موضوع معمق بادن الله مشاكل حلول استراتيجيات قصص بمصاحبة اخصائيتنا الاجتماعية همسات عشق فكونو جميعا من المستفيدات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 2010-04-29, 01:57 PM
الصورة الرمزية مدام التازي
مدام التازي مدام التازي غير متواجد حالياً
ينبوعة ماسية
المستوى: 99
ارتفاع المستوى: 61% | 650 النقاط اللازمة ارتفاع المستوى: 61% | 650 النقاط اللازمة ارتفاع المستوى: 61% | 650 النقاط اللازمة
 




التفاعل 0%:
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%
افتراضي كيفية التعامل مع الازواج



موضوع كيفية التعامل مع الزوج

تقدمه ادارة منتدى لمسات مغربية

موضوع معمق

بادن الله

مشاكل
حلول
استراتيجيات
قصص



بمصاحبة اخصائيتنا الاجتماعية همسات عشق

فكونو جميعا من المستفيدات






;dtdm hgjuhlg lu hgh.,h[

رد مع اقتباس
قديم 2010-04-29, 02:02 PM   رقم المشاركة : [2]
مدام التازي
ينبوعة ماسية
المستوى: 99
ارتفاع المستوى: 61% | 650 النقاط اللازمة ارتفاع المستوى: 61% | 650 النقاط اللازمة ارتفاع المستوى: 61% | 650 النقاط اللازمة
الصورة الرمزية مدام التازي
 
التفاعل 0%:
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%

مدام التازي ينبوعة محترفةمدام التازي ينبوعة محترفةمدام التازي ينبوعة محترفة
افتراضي




عزيزتي


انت تعلمين كل العلم ان الازواج انواع

و حتى المراة انواع

و قبل اختيار الزوج
لابد من مراعاو التوافق بين الطرفين

لكن نفترض جدلا ان ماوقع قد وقع

وصار الزواج

ادن عليك معرفة طباع زوجك

و بالتالي معرفة اي نوع من الازواج هو

وعليه معرفة اساليب التعامل معه

لاتتدمري

لاتتعصبي


لكن تدكري ايتها الزوجة الذكية

ان الزوج لابتسم بالكمال

فهو بشر

و للبشر عيوب و اخطاء

اذن مفتاح سعادتك معرفة عيوب زوجك

قبل محاسنه

و كيف

بمعرفة طبائعه








هدا نوع من الرجال


تختلف الصفات التي بمكن ان نطلقها عليه


عصبي

ذو طبع حاد

متنرفز دوما

المهم انها تلتقي في خط واحد و الدي هو

طبع يستفز الزوجة


هدا النوع يتعصب لاتفه الاسباب

يل يقفب كل ابواب الحوار

بل و حتى نوافده

و ياور في وجه الزوجة لاتفه المواضيع


نوع صعب

لكن مامن صعب امام تحقيق هدفنا

و هو السعادة الزوجية


اول الاستراتيجبات



..يجب ان تعرفي نفسيته جيدا وتراعيهااذ لا تتحدثي معه في وقت يكون فيه مستفزًا أو غاضبًا أو متعبًا أو حزينًا.



تانيها

..
لاحظي تعابير وجهه وافهميها جيدًا، إذا شعرت أن ملامحه فيها غضب أو شدة،
أو أنه يتنفس بسرعة، أو ينظر بشدة، أو يتلفت بقوة.. اعرفي أنه على وشك
الانفجار في لحظة غضب، تجنبي الاحتكاك معه أو إثارة غضبه.
كما سبق الدكر ان الناس يختلفون وافكارهم وطباعهم و يكون من الضروري التوافق السليم لاجل بناء اسرة سليمة
صحيح ان التنازل بين الازواج فن ويقال" الى شفتي 2 مزيانين عرف واحد صابر" بشرط ان يكون دللك التنازل بالتناوب لانه من المحال ان يطول صبر احد الطرفين
و يعتبر الحوار احد النقاط المهمة التي يتجاوزها الازواج ليسقطو في دوامة من الصراعات الا متناهية . وليس اي حوار بل حوار مسالم هادئ و هادف تكون فبه الصراحة احد الاسس المهمة و التسامح عنصر لا مجال من الاستغناء عنه
والحوار عادة لا يكون ساعة الغضب بل بساعة ما بعض الغضب كل توضع النقط على الحروف كما يقال ...
في ساعة الغضب من الجميل جدا انصراف احد الطرفين في صمت دون التفوه بكلمة ليس لاجل اغاضة الاخر ولكن لتفادي الانفجار المضاض ههه يعني باش الطرف التاني ميوصلش مع الاول فالكلام ما لا تحمد عقباه ..
غالبا ما لا تتوقف مشاكل الطرفين عند الشيئ الدي اغضبهما بل ماقيل ايضا في ساعة الغضب وكم يكون مميتا ..
ادا كان زوجكي من الاشخاص الدين يعشكون الصراخ و الغضب لاتفه الاسباب .. فهدا لانكي ضعيفة امامه ومتساهلة ولانكي تنازلتي عن حقكي في اتبات انكي من البشر .. لست اقول لكن اصرخن واتججن لا ثم لا بل استخدمن الخطط الشيطانية التي سستتعلميها معنا
ثم اني انصحكن بالهدوئ ثم الهدوء والهدوء لان الهدوء يمنحنا قوة التفكير بصفاء ويجعل الاخار يخشانا
للحديث بقية مع اقوى و اخطر الوصفات الاجتماعية المدهلة
و الحاضر يعلم الغايب
مدام التازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-04-29, 02:10 PM   رقم المشاركة : [3]
مدام التازي
ينبوعة ماسية
المستوى: 99
ارتفاع المستوى: 61% | 650 النقاط اللازمة ارتفاع المستوى: 61% | 650 النقاط اللازمة ارتفاع المستوى: 61% | 650 النقاط اللازمة
الصورة الرمزية مدام التازي
 
التفاعل 0%:
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%

مدام التازي ينبوعة محترفةمدام التازي ينبوعة محترفةمدام التازي ينبوعة محترفة
افتراضي

مانزال في استراتيجيات التعامل مع الزوج المتنرفز









ثالثا... لابد من الاحترام في فن الحوار هدا النوع من الازواج يتور لاتفه الاسباب لكنه يحب كتيرا من يقدره و يحترمه و تزداد عصبيته امام من يستفزه و يتحداه و يصر على رايه امامه
ادن مفا عليك الا اتباع اللين و الكلام السلس و الصوت الخافت و اللحظة المناسبة للحديت مع الزوج













من هو الشخص العصبي


قدمت لها كوب الشاي.. فتناولته بهدوء ووضعته على الطاولة..

لاحظت أنها لم تشرب منه.. ولاحظت في عينيها نظرات حيرة وتردد وكأنها تود الحديث عن شيء..

ـ هل هناك مشكلة ؟

ـ لا.. لا شيء.. الحمد لله..

ـ فقط لدي بعض المشاكل البسيطة مع زوجي..

تنهدت قليلاً ثم أكملت بخجل..

ـ كما تعلمين.. هو عصبي جدًا.. سريع الغضب بشكل لا تتصورينه.. لقد تعبت..
تعبت من الصبر عليه.. ولم أعد أعرف كيف أتعامل معه.. لا أعرف هل السكوت
عليه يكفي لعلاج الوضع؟ المشكلة أني أشعر أنه يزداد عصبية يومًا بعد يوم..
لم أعد قادرة على التحمل.. أعصابي تكاد تتلفت بسببه..

شعرت بأن صوتها يرتجف..

ابتسمت لها.. وقلت لها.. تناولي كوبك.. وسأتحدث عن هذا الموضوع بإذن الله..

ـ أرجوك.. أسعفيني فقد تعبت.. أشعر أنني على حافة الانهيار أو.. الطلاق..

تعالي أولاً نرى.. من هو الشخص العصبي؟

الشخص العصبي.. هو طفل كبير!!

نعم... هو شخص ضعيف جدًا..؟ لا يستطيع السيطرة على انفعالاته فيظهرها بسرعة دون تفكير أو تقدير.

لذا نجد الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ((ليس الشديد بالصرعة، إنما
الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب)) [رواه البخاري، ومسلم]، فالقوة هي في
أن يمسك الشخص نفسه عند الغضب، ومن لا يستطيع إمساك نفسه عند الغضب يفتقد
القوة المعنوية فهو شخص ضعيف جدًا مسلوب الإرادة.

إذن علينا أن نفهم أن العصبي إنسان أشبه بالمريض.. مسلوب القوة. وعلينا أن نراعي ذلك في تعاملنا معه.

الشخص العصبي.. لا يتعمد إيذاء مشاعر الآخرين بل يقوم بذلك دون تفكير منه،
وينسى ما يفعله بسرعة! لذا لا تعتقدي أن زوجك يتذكر كل ما سببه لك حين صرخ
عليك في الصباح! فهو بعد ساعات سينسى ما فعله ويتحدث معك بشكل ودود وكأنه
لم يفعل شيئًا!!

لا تعتقدي أنه تعمد أن يؤذي مشاعرك.. كلا!! فهو يجرحك دون أن يعشر (حين يفقد أعصابه).. لأنه كان بلا عقل حينها!!

الشخص العصبي إنسان فاقد للثقة في نفسه.. وفاقد للحب والحنان... ويعتقد أن
كل الناس تريد إهانته.. لذا فهو يحتاج جدًا للحب والاهتمام والاحترام
والتقدير والثناء.. كلما أعطيته من هذه الأشياء في حياتك اليومية.. كلما
أصبح أقل عرضة للنوبات العصبية..

حسنًا.. ولكن كيف أتعامل معه لأتجنب غضبه؟








ادن تدكري سيدتي

الزوج العصبي راخ ماشي كيتعمد انو يكون كدلك هو طبع فيه و ربما هو كيامنى يتغير طبعو اكتر منك انتي

هو شخص طيب و تصرفاتو عن غير قصد لهدا لابد ليك انك عزيزتي تتعاملي معه بحساسية اقل ايوا اجيو نشوفو كيفاش





انتي تطلعي السما و هو يطلع و النتيجة


شوفو الصورة


علاش مالنا على هاد الحالة

غالبا انتي اللي غادي تجيبيها فراسك و الظغط راه يولد الانفجار





ايوا شنو عاجباك هاد الحالة


بغيتي اكملي بقية حياتك فبرشيد

علاش ماتستافديش و تعمي معانا استراتيجيات التعامل مع الزوج العصبي



ادا اعتبر الرجل طفلا كبيرا فمن المهم جدا ان لا تنسى المراة نفسها وتعامله معاملة الصغار كان تحسسه انها امه او انه احد ابنائها بل يجب ان تكون زوجته وحبيبته والا فان الزج يبدا بالخنج وتصرفات مغضبة وغير مرغوب فيها بل وتختفي لدة مفهوم الزواج .
الرجل بطبعه يعشق المراة الغامضة التي سيلاحق كل يوم باحتا ومستكشفا عن سحرها الغريب وكم يستهويه فعل دلك . هو يخشى الغموض و المجهول ويحس بالضعف امامه لكن لا يسعه الاستسلام
انا لا اتحدث عن غموض يسحب الزوج الى عالم الشك والضنون السلبية ومعه دوامة المشاكل الخطيرة لا اقصد سحرا انثويا يلفكي و يجعله يحتار معكي بدل ان يصرخ في وجهكي كل يوم ..
ولا ننسى ايضا كم يرتعش الرجل من الخوف والاحساس بالضعف حينما يرى زوجته في غاية الاناقة والجمال فهي تكسب بدلك 40% من احترامه و تقديره
كل زوج مسؤول عن تصرفات الطرف التاني ووحده قادر على التحكم فيها شرط ان يحضر العقل و الدكاء في حلها لكل رجل مفاتيحه الخاصة لا بد للزوجة ان تعرفها
لنتخيل ان الرجل الة موسيقية مع كاااامل احتراماتي .. فان المراة وان لم تجد العزف عليها فانها تزعج نفسها وما من حولها وتؤدي هده الالة لكن لو ان نعومة بديهتها كانت حاضرة فليس من المستحيل ان يتحول الرجل من اسد متوحش يزئر كل يوم الى قط لطيف يغازل من يغازله .
في غلب الاحيان يشكو الرجل العصبي من عدم تفهم زوجته له و عدم الاكترات لمشاكله بل احيانا تحرص على استفزازه مما ينتج عنه عصبية دائمة .. يحب الرجل ان يدخل بعد يوم طويل من الاعمال و المهام الصعبة الى بيته املا ان يجد الراحة و السكينة لا زوجة تساله بعصبية "لمادا لم تتصل طوال اليوم" "فاتورة الضوء واش مغتمشيش تخلصها" .... والكثير الكثير . هو الدي تمنى ان تستقبله زوجته في كامل انوتتها بعيدا عن الاسترجال يجدها مهمشة الهندام كريهة الرائحة منكوشة الشعر ...." علاش اش كتسناي مايدورش فيك وميتعصبش؟؟؟"



حتى لا تخسري زوجك وحبيبك العصبي لا تدخلي معه في مناقشات حادة فقط,

وإذا وجدته ثائرا يجب عليك أن تتركيه حتى يهدأ وبعدها تأتـــي ردة فعلك المملوءة

بالعطف والهدوء بعيداً عن العصبية والانفعال الزائد من قبل ستزدين النار وستنفخين

فيها لتزيد إن عاملته بهدوء ؛ ستسيطرين على الموقف وتمتصين غضبه وستكسبين

وده وحبه وتملكين قلبه ..ودائماً ..الزوج العصبي { يحمل بين أضلاعة قلباً دافئاً ..!!}

ولن تخسري من تحمل غضبه وكظمك غيظك ..أنت الرابحة ياغاليتي ..أي وربي أنت

الرابحة ..!!!

قال صلى الله عليه وسلم :-

( مامن جرعة أعظم أجراً عند الله ؛ من جرعة غيظ ؛كظمها عبد ابتغاء وجه الله ) رواه

ابن ماجه

و كما اشارت مشرفتنا العزيزة فلابد كدلك للوراة من اختيار وقت الحديت و
جوه المناسبين فللتنتظر الى ان يهداء الزوج و ليكن وقت استقبالها له
بابتسامة و ترحيب وشوق و اناقة لابنكيد و طلبات لامنتهية و مظهر منفر
وبعد النصائح التي قدمت اسمحو لي ان اقدم بعض النصائح المعاكسة
احيانا يساء فهمنا لدى الطرف التاني لنصبح مجرد الة للاستمتاع او التعبير بل و ربما اسفنجة يجب عليها امتصاص غضب الطرف التاني . وكلما لبيت مطالب هدا الاخير ازداد طمعه و ازدادت عجرفته . فلا يجب ان ننسى اننا من البشر مثلما له قلب لنا قلب وكرامة . فللصبر حدود ثم كيف للبشر ان تمتص غضب الاخر دون ان تفجر ما بداخلها من احتجاجات .. بل هكدا نساهم في تأدي نفسيتنا و تحقيرها وبالتالي جعلها ضعيفة ...
اقول لا ثم لا ثم لا اخرى .. فحريتنا تنتهي عند بداية حرية الاخر اي ان الاحترام واجب وتفهم الاخر ضرورة ومسامحته فضيلة و التخفيف عنه مهارة .. لكن ان تكررت افعال التعصيب مرة تلو مرة تلو مرة فلست اخشى عليكي يا ابنة حواء سوى من الضعف ومهزلت الموقف ..
ادا فتوفيف الاخر عند حده في بعض الحالات لا محاد عنه ليس بالقوة انما بالهداوة و الحيلة فلا يجب السكوت عن كل نوبات الغضب التي تحمل معها لا شك الاهنات الفضيعة و الرد في مقابلها لا بالاهانات انما بابتسامة صغيرة تصاحبونها ب "كلك دوق والله ايسامحك " ثم اغربو عن وجهه او وجهها و اغضبو كتيرا وليس قليلا دون التلفض باي كلام جارح ولا حتى تعليق . تصرفو بشكل عادي لكن ببرودة اعصاب قدمو له كل ما شاء لكن ليس كالمعتاد .. شرض ان تكون كل التصرفات هادئة رزينة ثم باردة .. اكيد الاخر سيحس بالذنب ... فادا استسمح منكم او طلب شرح لما انتم عليه من معاملة خاصة قولو فقط " ملي تهدي اعصابك جي باش نتناقشو عفاك "
ثم مادا لو صرخ مجددا؟؟؟؟؟
هنا قولي له مجددا انكي او انك لست دائما مستعدا للمسامحة والتفهم وان بامكانك الصراخ اكثر منه لكنكي تحترمينه فقط ثم غادرو حلبة المصارعة و بعد دقائق ان كان من البشر سوف يلحق بكي .. انداك حاوريه وابرمي معه معاهدة السلام وفق شروط معقولة انت تعلمينها

لا تناقشي ولا تتنازلي له بسرعة لتسكتيه.. بل أجلي النقاش لوقت لاحق
بطريقة لبقة.. «نتفاهم بإذن الله فيما بعد»، «خلاص نشوف حل للموضوع»،
«يصير خير بإذن الله».. لأن الرضوخ والتنازل الدائم يجعلك تخسرين وتتألمين
دائمًا.


و بالتالي عزيزتي احتسبي الأجر في صبرك عليه تلك الساعة، وتذكري أنه شخص أشبه بالمريض وأن هذه الساعة ستمر وتنتهي بإذن الله

لكن ماذا تفعلين بعد انتهاء ساعة الغضب؟





اولا



أشعريه بأنك متألمة ومتأثرة وحزينة بصمت، لكن دون أن تعاقبيه أو تشعريه بالبغض، حاولي أن تظهر عليك إمارات الحزن والألم

هناك حالتين

.
بعض الزوجات يتعرضن لنوبات الصراخ والغضب من أزواجهن ويتألمن بشدة، لكنهن
يعدن للتعامل مع أزواجهن بشكل عادي!! فلا يشعر الزوج بأنها تألمت أو تأثرت!

وبعض الزوجات يقمن بعقاب الزوج بعدم التحدث معه أو مقاطعته مما يدفع
بالزوج للعناد وافتعال المشاكل معها أكثر!! وهذا خطأ. عامليه بشكل جيد بل
رائع، لكن أشعريه بأنك حزينة ومنكسرة.. هذا سيجعله يشعر بالندم.

وعليه من هده الاستراتيجية الاولى نستنتج ان الدكاء في التعامل هو بعد مرحلة غضب الزوج لاقبلها و الاستراتيجية الاولى تقول لا افراط و لاتفريط فلا تفرطي في العقاب العباراتي اللحظي للزوج تم تعودي و تفرطي في حقك كما لو ان شيئا لم يكن و لاتفرطي في المقاطعة الكلامية للزوج فيتفاقم الموضوع لكن استعملي سلاحك الانتوي في عقاب الزوج



[size=24]
تانبا


• إذا استطعت أن تتحاوري معه بهدوء فيما بعد، فتحدثي معه عن هذا الموضوع وعن أثره على حياتكما.


وعليه فهده الاستراتيجية توكد ان الحوار بين الزوجين اساس نجاح العلاقة الزوجية



تالتا

• أشعريه بأنك تحبينه وأنك تودين لو تكون حياتكما أسعد، لكن هذا الغضب يؤثر عليكما.




رابعا



• ساعديه في علاج نفسه، أرشديه لطرق التحكم بالغضب التي أرشدنا لها الرسول
صلى الله عليه وسلم، مثل الوضوء وصلاة ركعتين والجلوس أو الاستلقاء وذكر
الله، واشتري له أشرطة أو كتبًا تساعده على علاج نفسه بإذن الله.


لانه بدكر الله تطمئن القلوب




[size=18]
وبشكل عام..

إذا أردت كسب زوجك العصبي.. احتويه بالحنان والعطف والتقدير.. وعامليه
بلطف وتقدير وإجلال، وبيني له مشاعرك وتقديرك وسترين كيف تستطيعين علاجه
بإذن الله، ولا تنسي أهمية الدعاء له وفقك الله






فلنحااول ادن اعادة ماورد بصيغة اخرى لكي نقول لهدا النوع من الازواج كفىىىىىىىىىىى






الحياة الزوجية لا تخلو أبدا من الشجار و الصراع بين الأزواج
فكل طرف يريد أن يتبث للثاني أنه على حق وعلى صواااب

ما إن تشتعل شرارة في البيت حتى تتحول الأمور و بسرعة البرق من مشكلة بسيطة إلى مواجهة عنيفة غالبا ما تظهر فيها الزوجة بهذه الصورة



للأسف,,, هذا هو الواقع
و المصيبة العضمى أن الشجار دائما يحدث أمام الأولاد
و بالتالي يؤثر في سلوكهم و شخصيتهم


لاحظوا معي البنت كيف ورثت الصراخ و العصبية من إمها بعمر الطفولة,,, الأخ مستغرب و القط كمان,,, الله يستر أولادنا

و الأسباب إما مادية أو

إهمال,,, و هذا هو الشائع,,,

أو زوجة أسمها أم العريف,,,

ترى فينا نعيد اللحظات الحلوة لحياتنا؟؟؟
تابعوا ,,, الإستراتيجيات اللازمة لكل زوجة لإحتواء المشاكل
أثناء الغضب,,,





بسم الله نبدأ وضع إستراتيجيات التعامل مع الزوج الغضبان
حبيباتي , أرحب بإضافاتكن جميعا حثى تجملون الموضوع بارائكن و توضيحاتكن و إقتراحاتكن,,,



الصبر مفتاح الفرج,,,
]إصبري و تذكري دائما أنه مع كل عسر يسر



الصمت ,,, حتى تهدأ النفوس,,,
إلتزمي الصمت عندما يكون غاضبا و دعيه يفرغ ما في جعبته,,, إنتظري لحظات
,,, فالعاصفة ستهدا و عليك الخروج منها بأقل خسائر,,, فلا تزيدي من شدة
العاصفة بالمواجهة و الدفاع عن النفس حتى لو كنت مظلومة,,,




الماء,,,
تحتاجينه لكليكما,,, بعد أن يتوقف عن الصراخ أو الهجوم عليك ,,, قولي له
هل يمكنني الإنصراف,,, إذهبي و غسلي وجهك و يديك بالماء,,, بل دعي الماء
يتدفق على يديك حتى تشعرين بالإسترخاء,,, خدي له كوب ماء,,, قدميه له
بهدوء,,, إن رفض ضعيه جانبا,,, و إتركيه يسترخي قليلا,,,




لديك بعض
الزيوت أو الشموع المعطرة للجو ,,, إستخدميها فهي تساعد على التخفيف من
التوتر داخل البيت,,, الشموع و الورود و الأنوار الخافتة ليست فقط
للرومانسية و إنما إيظا للإسترخاء,,, و السيطرة على التوتر النفسي و
التخفيف من الضغوطات اليومية ,,, التي يتعرض لها الإنسان,,,




الأولاد
عليك بإسكاتهم بأية حيلة حتى يعم الهدوء بالبيت,,, هكذا ستبعدين فكرة
الخروج من البيت من تفكير زوجك,,, حتى لا يتحجج بعدم وجود الهدوء,,,




إنتظري الوقت
المناسب ,,, و في جلسة هادئة مع فنجان قهوة,,, قولي له إنك تتفهمين
الضغوطات النفسية التي يتعرض لها,,, ولكن عبري له عن دهشتك من حجم السخط
الذي سلطه عليك بسبب تلك المشكلة,,, فكل مشكلة لها حل,,, و صحته بالدنيا
,,, و مايرضيك أبدا تشوفيه بتلك الصورة,,,




سيبدأ الكلام,,, لا تقاطعيه دعيه يكمل,,, و علقي بما قل ودل,,, أقفلي فمك و دعي تعابير وجهك تقول ما في داخلك
لغة الجسد في هذه المرحلة مهمة جدا فهي اللغة التي يفهمها الرجال على الإطلاق,,, الصمت و العتاب بعيون مستغربة,,,




ركزي فيما
يقوله و أنضري إليه و هو يتحدث ,,, فلقاء العينين تواصل ,,, و تقاسم
القهوة تواصل ,,, و الحديث تواصل ,,, فأنت هنا تقوين التواصل الحسي بينكما
,,,




إجعلي الحوار يدغدغ كليكما,,, و يبني العلاقة على أسس قوية كالتسامح و الترابط




إقبلي إعتذاره,,, و إقلبي الصفحة,,, و إبدئي من جديد



إحرصي ألا يرى ما سبب له الإنفجار في وجهك,,,



لا تنسي أن تختمي الحوار بإبتسامة من القلب
لأنها ستدخل قلبه مباشرة و هذا أيظا تواصل




خلصنا من هدا النوع


ننتقل بعدها الى نوع اخر من الازواج فخليك معنا.


مدام التازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-04-29, 02:40 PM   رقم المشاركة : [4]
مدام التازي
ينبوعة ماسية
المستوى: 99
ارتفاع المستوى: 61% | 650 النقاط اللازمة ارتفاع المستوى: 61% | 650 النقاط اللازمة ارتفاع المستوى: 61% | 650 النقاط اللازمة
الصورة الرمزية مدام التازي
 
التفاعل 0%:
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%

مدام التازي ينبوعة محترفةمدام التازي ينبوعة محترفةمدام التازي ينبوعة محترفة
افتراضي



النوع التاني وهو الزوج العنيف

التقرير الثالث للشبكة الوطنية لمراكز الاستماع
للنساء ضحايا العنف (أناروز) حول العنف القائم على النوع الاجتماعي بالمغرب
لسنة 2007، أن تفشي العنف ضد النساء مازال يطرح مشكلا

بسبب وضعية النساء في المجتمع وطبيعة العنف القائم على النوع

الاجتماعي الذي يحدث، في أغلبه، حسب التقرير، في السياق المنزلي والأسري.

وأفاد
التقرير، الذي قدم بالرباط، تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة، أن العنف
الزوجي يمثل 74 في المائة من مجموع أشكال العنف، وأنه الأكثر وضوحا للعيان،
لأنه يشكل انتهاكا خطيرا لحقوق النساء وسلامتهن الجسدية، ويحتل المركز
الأول بين جميع أشكال العنف وأصنافه.

وأبرز التقرير أن المرأة
تعاني من جميع أفعال العنف، التي تأخذ شكل الضرب والجرح، وتمثل، على
التوالي، 74.1 في المائة، و13.4 في المائة، فيما تشكل محاولات القتل 8 في
المائة من حالات العنف الجسدي، بينما لا يمثل كل من الصفع والتكبيل إلا
حوالي 1.4 في المائة.

وأبرز التقرير أن العنف النفسي يعتبر امتدادا
لأشكال العنف الأخرى، إذ أن كل امرأة تعرضت للضرب
والجرح، واستغلت جنسيا
أو جسديا، لا بد أن تكون في حالة عدم توازن نفسي.

وفي ما يتعلق
بالعنف الاقتصادي، أشار التقرير إلى أن هذا النوع من العنف ينقسم إلى
قسمين،
يتعلق الأول بالحرمان من الضروريات، والإهمال، والحرمان من الغذاء،
ويتعلق هذا الصنف بالنساء الفقيرات، في حين، يشمل الثاني الاستيلاء على
الأجر، واحتكار مبالغ من المال، والتوريط في الديون، إذ يعطي المعتدي لنفسه
الحق في التصرف في ممتلكات الآخرين.

وفي العنف الجنسي، أفاد
التقرير أن المعطيات أظهرت أن هذا النوع يرتكب أساسا في سياق الحياة
الزوجية، إذ أن حالات الاعتداءات الجنسية الممارسة على المرأة المتزوجة
متعددة ومتنوعة. ويمثل الهجر النسبة الأكثر ارتفاعا من حالات الاعتداء
الجنسي، بنسبة 41.1 في المائة، تليها الممارسات الجنسية
الشاذة، بنسبة 15.1
في المائة. ويأتي الزنا والاغتصاب بنفس النسبة 12.3 في المائة، ثم زنا
المحارم، بنسبة 9.6 في المائة، فيما يمثل التحرش الجنسي، الذي يُعرّف بأنه
أي فعل أو حالة تكون فيها المرأة عرضة، مرارا وتكرارا، لأقوال أو ممارسات
تختزلها في مجرد هويتها الجنسية، بنسبة 8.2 من حالات العنف الجنسي.

ولاحظ
التقرير في ما يخص العنف القانوني، أن الأخير يندرج في سياق الحياة
الزوجية، إذ إن تصريحات الضحايا بينت حالات عنف يستغل فيها الزوج سلطته
القانونية، ويتمثل هذا الشطط في استعمال النفوذ في طرد الزوجة من بيت
الزوجية، وبلغت نسبة الطرد من بيت الزوجية، حسب التقرير، 12.3 في المائة من
الحالات، ويتمثل هذا الشطط في استعمال النفوذ الناتج عن الجهل بالقانون أو
انتهاكه، أيضا بالنسبة للزوج في امتناعه عن أداء النفقة، بنسبة 57.9 في
المائة. وحسب التقرير، لا تقتصر أفعال العنف القانوني على النيل من الزوجة،
بل تتجاوزها للمس بالأطفال.

وأفاد التقرير، من خلال تحليل جميع
الشكايات، أن 74.1 في المائة من أعمال العنف ارتكبت من طرف شريك حميم،
وتعتبر ضحايا العنف في إطار العلاقات الحميمية أغلبهن نساء بالغات،
متزوجات، وهن نساء غير نشيطات، بينهن ربات البيوت بمعدل 92 في المائة.
وتبين أن معظم المعتدين رجال بالغون، وأكثر من 9 معتدين من أصل 10 نشيطون،
ويتوزعون بنسبة 88.6 في المائة للنشيطين المشتغلين، و 11.4 في المائة
للعاطلين.

وأوصت "أناروز" عبر هذا التقرير، بمجوعة من التوصيات، مثل
وضع تدابير قانونية لحماية النساء ضحايا العنف وتمكينهن من التبليغ عنها،
وتنمية جهاز إحصائي كمي، له تمثيلية على المستوى الوطني، مع تعزيز الجهاز
النوعي، وتوحيد منهجيات مختلف الأجهزة الموجودة، من شرطة وعدل وصحة ومنظمات
غير حكومية.
السؤال الدي يطرح نفسه بالرغم من هدا التعنيف ما الدي يجعل المراة تخصع لمماريات الزوج العنيفة و الاستمرار في الحياة الزوجية




ما الذي يجعل المرأة التي تخضع
لممارسة العنف معها من زوجها البقاء في منزل الزوجية والاستمرار تحت وطأة
العنف والأضرار الناجمة عنها؟ فقد أجرى مركز بتلكو لرعاية حالات العنف
الأسري بمناسبة مرور ستة أشهر على بدء العمل بالمركز دراسة ميدانية على
عينة من 450 حالة من النساء المصنفات تمت خلالها دراسة جميع العوامل
المرتبطة بالعنف الأسري والداعية الى استمراره وتم تحليل هذه العوامل
لمعرفة أجواء الصمت والصبر التي أحاطت بها رغم الأضرار والإصرار على العنف.



ثبت من تحليل هذه العوامل أن الأسباب التي تدفع المرأة الى
الاستمرار في حياتها الزوجية رغم الاضرار التي تتعرض لها من أهمها الآتي:


حرص
المرأة على أسرتها:

تتحمل المرأة عنف الرجل وايذاءه لها في
الكثير من الاحيان حفاظا على سمعة أسرتها، وحفاظا على مصلحة أبنائها
وحمايتهم، إذ يهدد بعض الرجال المرأة إن تركت المنزل بحرمانها من رؤية
ابنائها، وحب المرأة لابنائها يجعلها تتحمل اهانات الرجل وعدوانه وتسلطه
حماية لابنائها.

عدم وجود بديل آخر أمام المرأة:

قد
تكون المرأة ربة منزل، أو ليس لها عمل أو دخل مستقل أو من مناطق أخرى، فلا
تستطيع هجر منزل الزوجة لعدم وجود بديل آخر، فكثير من الاسر خاصة محدودة
الدخل ترفض استقبال بناتها وأبنائهن بعد الزواج في حالة فشل العلاقة
الزوجية، بل انها ترغم بناتها على الاستمرار في العلاقة الزوجية لعدم
مقدرتهم على إعالتهم ماديا، فليس هناك دور بديلة لاستضافة المرأة التي
تتعرض للعنف وحمايتها من عنف الزوج كما هو سائد في الكثير من الدول
المتقدمة.
والذي آمل انشاءه لاهميته القصوى حتى تستطيع الزوجة البقاء
فيه فترة حتى تدبر شئونها وتحل مشكلاتها.

اعتقاد المرأة
بأنها تستطيع أن تغير الرجل:

يعتقد الكثير من النساء ان الرجل
يمكن ان يتغير مع الوقت وان يقدر لهن تضحياتهن، فيتحلين بالصبر ويتحملن
اهانات الرجل على أمل تغيره وتحسن طباعه مع الوقت.

كثرة
تعرض المرأة للعنف يؤثر في ثقتها بنفسها:

تعرض المرأة للعنف
من قبل الاهل او الزوج يؤثر في ثقة المرأة بنفسها وبقدراتها، وتصبح انسانة
مريضة نفسيا، فكثرة العنف يجعلها تشعر بالعجز والضعف عن اتخاذ قرار
الانفصال، فتستسلم لوضعها.

عدم وجود استقلالية مادية
للمرأة:

يلعب العامل المادي دورا هاما في تحمل المرأة للعنف،
فمعظم الحالات التي تعرضت للعنف في المستشفى لا يعملن، ويعتمدن على الرجل
سواء كان أبا أو زوجا أو أخا على اعالتهن، لذا فان عدم عمل المرأة وعدم
وجود استقلال مادي كثيرا ما يدفعها الى تقبل العنف والسكوت عليه.

عدم
وجود قوانين تحمي المرأة:

تضطر المرأة في الكثير من الأحيان
على تحمل العنف الأسري لإحساسها بالعجز وعدم وجود قوانين لحمايتها، فمعظم
الحالات التي تعرضت للعنف لم يوقع فيها أي عقوبات على الرجل إذ ان
الإجراءات التي تتم إذا لم يكن هناك جريمة قتل هي كتابة تعهد بعدم فعل ذلك
مرة أخرى.
وحتى في حالة فشل العلاقة الزوجية ورغبة المرأة في الطلاق
فانها تدخل في دوامة طويلة من مراجعة المحاكم طلبا للطلاق، وهذه القضايا
كثيرا ما تستغرق وقتا طويلا لاثبات عنف الرجل، وكثيرا ما يطلب القاضي منها
إثبات إيذاء الرجل لها بوجود شهود، فكيف لها أن تثبت ذلك ومعظم حالات العنف
تتم داخل جدران المنزل وبعيدا عن أعين الناس. وهذا ما يجعل المرأة تستسلم
للعنف والخضوع له.

الخوف:
كثيرا ما تتحمل
المرأة العنف الاسري نتيجة للخوف، الخوف من الزوج ومن بطشه لو حاولت
الهروب، والخوف من الاب، والخوف من كلام الناس، والخوف على أولادها، والخوف
من فقدان مركزها الاجتماعي إذا ما طلقت.

المعتقدات
الدينية:

تشجع القيم السائدة في المجتمع البحريني المرأة على
التحمل والصبر على ايذاء الرجل لها، وفي الوقت نفسه لا يربى الرجل على
ضرورة احترام المرأة وحسن معاملتها. بل ان بعض الرجال يؤمنون أن ضرب المرأة
حق من حقوقهم الشرعية التي يمكن ممارستها ضد المرأة في حالة عصيانها
أمره.

العادات أو التقاليد:
تشجع بعض
العادات والتقاليد السائدة المرأة على تحمل العنف الأسري لانها بنت
أصول،
ويجب أن تتحمل ايذاء زوجها أبو أولادها فلا تفضحه خوفا على سمعة أسرتها
وأولادها.

وعود الزوج بالاعتدال والعزوف عن الضرب:
كثيرا ما يحاول الزوج اقناع الزوجة بالتحمل والصبر وتقديم الوعود بعدم
استخدام العنف مرة أخرى، فتقتنع المرأة على مضض، وتتحمل على أمل انها ستكون
الاخيرة.
وتقول رئيسة مركز بتلكو لرعاية حالات العنف الأسري د.بنة
بوزبون انه لما كانت ظاهرة العنف الاسري ترجع الى مفاهيم خاطئة في المجتمع
لمفهوم الرجولة والى النظرة الدونية للمرأة، فان الخطوة الاولى لمواجهة هذه
الظاهرة هي تغيير النظرة الدونية الى المرأة من خلال المناهج الدراسية
ووسائل الاعلام ومنابر المساجد.

وادخال مواد تربية أسرية كجزء من
المناهج التربوية التي تدرس للجنسين في المدارس والجامعات تعلمهم كيفية
احترام العلاقة الزوجية، وحقوق وواجبات كلا من الزوج والزوجة والابناء، مع
تمكين المرأة واعطائها الكثير من الفرص التعليمية والوظيفية التي تساعدها
للمساهمة في مختلف مجالات العمل المتاحة لتحسين وضعها المادي واستقلاليتها،
وانشاء مكاتب استشارات أسرية تساعد في التخفيف من التوتر بين الزوجين،
وانشاء أسر بديلة لإيواء المرأة التي تتعرض للعنف وحمايتها وتوفير الرعاية
لها ولأولادها، وادخال مادة جديدة في المناهج الدراسية تهتم بتدريب الطلبة
على كيفية السيطرة على الغضب كما تتضمن كذلك الوسائل المختلفة التي يمكن
للفرد ان يستخدمها في حل المشكلات والمنازعات، فالسيطرة على الغضب وحل
المشكلات أصبحت مادة تدرس في الكثير من الدول الغربية لمساعدة الطلبة على
حل مشكلاتهم بأنفسهم، ووضع قوانين صارمة لحماية المرأة، ولا يكتفي بأن يوقع
الرجل على تعهد بعدم ضرب المرأة مرة أخرى، لانه في معظم الحالات يكرر
الرجل الضرب لعدم وجود رادع له، وانشاء مكاتب خاصة لمتابعة قضايا المرأة في
المحاكم الشرعية. فكثيرا ما تضيع حقوق المرأة في المحاكم الشرعية نتيجة
لمساندة بعض القضاة للرجل حتى ان كان على خطأ، وهذا قد يرجع الى تأثر بعض
القضاة بثقافة مجتمعهم، أو لكراهية بعضهم للطلاق حفاظا على مصلحة الابناء.
وتحلل د.بنة بعض العوامل المرتبطة بالعنف ضد الزوجة في المجتمع البحريني
منها:

النظرة الدونية للمرأة:
ينظر الكثير من
الاهالي للمرأة نظرة دونية، فهي بالنسبة الى هؤلاء مخلوق قاصر يحتاج الى
وصاية، فمهما بلغت المرأة من علم ومركز وظيفي واستقلال مادي تظل في نظر
المجتمع مخلوقا قاصرا غير قادر على اتخاذ قراره بنفسه، وهذا ما يعطي الحق
للزوج أو الاب أو الاخ بالاعتداء على المرأة لتقويمها لانها من ضمن
ممتلكاتهم التي يمتلكون حق التصرف فيها كيفما يشاءون.
كما ان نظرة
المرأة لنفسها تأثرت كثيرا بنظرة المجتمع من حولها، فهي ليست لديها الثقة
في نفسها وفي قدراتها وهي كثيرا ما تضع الرجل في مكانة أعلى من نفسها
وتقدمه عن نفسها في كثير من الامور.

المفهوم الخاطئ
لمفهوم القوامة:

هناك فهم خاطئ لدى الكثير من الرجال في
مجتمعنا لمفهوم القوامة في الاسلام فهم يفهمون القوامة على انها تسلط
وسيطرة من قبل الرجل على المرأة، في حين ان القوامة في الاسلام تكليف وليست
تشريف، وهي مسئولية ملقاة على الرجل للصرف على المرأة والحط من قيمتها،
فهم يعتقدون ان الدين أعطى لهم حق السيطرة على المرأة وضربها ان احتاج
الامر.

الضغوط الاقتصادية:

ساهمت الظروف
الاقتصادية القاسية والمتمثلة في محدودية الدخل من جهة وزيادة الاحتياجات
من جهة أخرى في ازدياد معدلات العنف الاسري في مجتمعنا، ومما يزيد الطين
بلة وجود ظاهرة تعدد الزوجات وارتفاع عدد أفراد الاسرة، فرغم عدم مقدرة
الرجل على اعالة أسرة واحدة فقط، نجده يرتبط بامرأتين، ولا يستطيع توفير
احتياجات أي منهما.

إذ لاحظت ان بعض الآباء يتخلون عن مسئولياتهم
كأولياء أمور، ويهملون ابنائهم بمجرد ان يرتبط بزوجة جديدة وربما يترك
مسئولية تربية الابناء للابن الاكبر، وهذا ما يشكل عبئا كبيرا على الولد
مما يدفع بعض الابناء الى تحويل غضبه ونقمته من أبيه الى اخوته فيكيل لهم
الضرب والسب لاتفه الاسباب.

المشكلات الأسرية:
تعتبر الخلافات الاسرية عاملا هاما من عوامل العنف ضد المرأة، وأهم أسباب
الاختلاف زيادة التوتر النفسي لاحد الزوجين او كليهما، تدخل الاهل، تعدد
الزوجات، الغيرة، الشك، عدم احترام الطرف الآخر، عدم قيام احد الطرفين
بالادوار المتوقع منه أداؤها.

الإدمان على الكحول أو
المخدرات:

يعتبر الادمان وتعاطي المخدرات او المشروبات
الكحولية احد عوامل العنف الاسري في مجتمعنا، فمجرد ما يفقد الرجل عقله
يظهر كل ميوله العدوانية على زوجته وابنائه فهناك العديد من الحالات التي
ادخلت المستشفى بسبب ادمان الرجل سواء كان هذا الرجل هو الاب او الزوج او
الابن بسبب تطاوله على أفراد أسرته مثل الحالة التي ورد ذكرها سابقا.

الأمراض
النفسية:

يعتبر المرض النفسي من الاسباب التي تدفع الفرد الى
استخدام العنف ضد الآخرين فبعض الازواج الذين استخدمو العنف ضد زوجاتهم او
بناتهم في مجتمع الدراسة كانوا من المرضى الذين يراجعون العيادات النفسية،
وفي حالة عدم انتظامهم في العلاج او انقطاعهم عنه يستخدمون العنف. فعادة
ما يكون هؤلاء الافراد شكاكين غيورين سريعي الغضب والانفعال ولديهم أمراض
عصبية، ومرضهم يلعب دورا كبيرا في استخدامهم العنف
مدام التازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-04-29, 02:45 PM   رقم المشاركة : [5]
مدام التازي
ينبوعة ماسية
المستوى: 99
ارتفاع المستوى: 61% | 650 النقاط اللازمة ارتفاع المستوى: 61% | 650 النقاط اللازمة ارتفاع المستوى: 61% | 650 النقاط اللازمة
الصورة الرمزية مدام التازي
 
التفاعل 0%:
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%

مدام التازي ينبوعة محترفةمدام التازي ينبوعة محترفةمدام التازي ينبوعة محترفة
افتراضي

الشخص السادي يجد لذة جنسية من خلال إلحاق الأذى بالشخص الآخر وتوجد السادية بدرجة بسيطة عند الأسوياء من الناس ، ويظهر بإيقاع الألم بالجنس الآخر وسميت بهذا الاسم نسبة إلى (دي ساد الفرنسي) الذي كان يتلذذ بإيقاع العذاب بالنساء، والعذاب قد يكون جسديا وقد يكون نفسيا من خلال سوء المعاملة .

وقد يظن البعض أن السادية حالة نادرة ولكن معظم الحوادث التي تكتشفها الشرطة من وقت لآخر تؤكد انتشارها لكن دون وجود إحصائية تدل على ذلك .



اما المازوجية والتي اشرت في كلامك الاخ مستير او تحدت عن المراة التي تحب وتعشق ان تعدب
وهذه النزعة تعد عكس السادية لأن الشخص الماسوشي يشعر باللذة الجنسية عن طريق إحساسه بالألم والأذى الصادر من شخص آخر بينما يبقى هو سلبيا خلال النشاط الجنسي ، وعلى كل حال فإن الأعراض البسيطة في كل من الماسوشية والسادية لا تعد شذوذا .

ولكن نجد أن الماسوشية أصلاً من صفات النساء بينما السادية من صفات الرجال وقد تشاهد بذورها عند الطفل العدواني والطفل والخاضع منذ نشأته .




لماسوشية حسب رأي الإختصاصيين هي عشق التلذذ
بالألم، بينما السادية هي إدمان اللذة عن طريق إلحاق الأذى بالغير،
وخصوصاً أثناء ممارسة الجنس.

و بالنسبة للسادو ماسوشية حسب فرويد فقد اعتبر

أنها إضطراب عقلي ناجم عن صدمات نفسية أو تجارب
جنسية مبكرة.
وأعطى مثلاً على
ذلك الأطفال الذين يشاهدون العمل الجنسي بصورة مفاجئة ويعتبرونه قسوة أو
سوء معاملة أو نوعاً من الإستعباد. بمعنى أنهم ينظرون إليه من المفهوم
السادي الماسوشي.
ومعروف أن فرويد
الذي درس هذه العلاقة نحو عشرين عاماً، وأصدر بشأنها نظريات متضاربة،
بقي حتى آخر عمره متشبثاً بنظريته الأولى التي تعتبر السادية والماسوشية
على حد سواء، ممارسات مرضية شاذة. وبحسب رأيه، فإن الإنسان الذي يهوى
الخضوع للعذاب، يشعر في لاوعيه بالذنب من جراء رغبته الكامنة بأذية
الغير. لذلك يرى في هذه العلاقة وسيلة لتحقيق توازن رغبته مع رغبة
المتمتعين بالسيطرة عليه.
كتعزيز للموضوع اضيف هدا الموضوع من كتابة الاستادة اماني نور الشمس من الاردن
لماذا يضرب الرجال النساء؟









ظاهرة
الضرب .. ظاهرة عالمية .. يمارسها كل من يعتقد نفسه قوياً على من هو أضعف
منه حيلة.. كثيراً ما نسمع ونقرأ ونشاهد عن مظاهر عنف تجتاح البيوت..نساء
يضربن وتتم إهانتهن على مرأى من أطفالهن الصغار.. كثيراً ما سمعنا عن حالات
يكون الضرب فيها وسيلة لتدمير بنيان تلك المرأة.. فهناك من فقأ عين
زوجته.. وهناك من كسر يدها .. وهناك من جعلها تعاني من أمراض نفسية وجسدية
عديدة .. فلماذا يحدث ذلك؟ وهل المرأة التي خلقها الله وأكرمها تستحق تلك
المعاملة! هل الضرب يرفع من قدر الرجل شيئاً ؟! أم تراه يزيده غطرسة وغرورا
؟! ..أم تراه وسيلة يستخدمها الرجل ليكون مثالاً للطاغية المستبد القادر
على تحويل زوجته إلى أَمة يُستباح ضربها وانتهاك إنسانيتها ساعة شاء ومتى
أراد؟!


لا
أحد ينكر ولا يختلف .. على أن الخلافات والمشاكل التي تنشأ في البيوت أمر
اعتيادي ..وأن الإنسان قد يستبد به الغضب في كثير من الأحيان .. ليخرجه عن
طوره وعن الإتزان الذي ينبغي أن يلازمه .. ولكن الضرب ليس مبرراً على
الاطلاق..ولم يكن يوماً وسيلة لتصحيح الأوضاع غير مستحبة ..ولا أعتقد أن
النساء اللواتي يتعرضن للضرب قادرات على احترام هذا الرجل بعد ذلك ..
ولكنه فقط الخوف من سطوته وسلطته غير الشرعية في إهانتها.. هو ما يجبرها
على إلتزم الصمت.. بحيث لا تتجرأ على الدفاع عن أبسط حقوقها وهو العيش
بكرامة.. فهل بعد كل ذلك سيبقى في قلب تلك المرأة أية مودة لرجل يهينها
ويضربها ويقتل فيها كل معاني الجمال والحياة..؟



الأعباء المادية




في مجتمعنا الشرقي .. تعد ظاهرة
الضرب أمراً مباحاً .. وعندما نلتفت إلى الأسباب ..نجد أن الرجل مثقل بحمل
أعباء أسرية كثيرة..فالإنفاق على البيت وتلبية احتياجاته جميعها تقع على
عاتقه .. فإذا ما عكسنا سوء الأوضاع المعيشية التي يعاني منها الجميع ..
وتدني الرواتب والأجور التي يتلقاها المواطن العربي .. فإن حالة من الخوف
والقلق على مستقبل تلك الأسرة ستضاف إلى ذهن الرجل الشرقي .. ولا نستطيع أن
نتناسى مدى ارتفاع أسعار العلاج والدواء .. والتي لوحدها تحتاج إلى اقتطاع
جزءا كبيراً من الراتب بين الحين والأخر .. خاصة مع وجود العديد من
الأطفال .. وبالتالي يعد التحدث عن الأمور المادية في أي بيت كناقوس خطر
يجعل أي عائل يخرج عن طوره .. وليس من السهل عليه أن يتحمل رغبة زوجته
بضرورة الإهتمام بالشؤون الاجتماعية التي تستلزم إغداق الهدايا بين الحين
والأخر.. فيصبح العبأ مضاعفاً عليه .. فالمظاهر والمجاملات الاجتماعية
تحتاج أيضاً إلى ميزانية أخرى ..فكيف هو الحال مع من كان حاله حال الكفاف
.. ومظاهر الغلاء تقض مضجعه وتؤرق خاطره!..فهل علاج هذه المشكلة الاجتماعية
التي تعاني منها غالبية البيوت والتي يسعى الرجل لتخفيف المصاريف فيها قدر
المستطاع لا يكون حلها الا بضرب زوجته كي تتوقف عن التذمر والتأفف من سوء
أوضاعهم المادية؟؟ فهل الضرب مبرراً هنا؟؟



هذا ما وجدنا عليه آباؤنا




من
الأسباب المثيرة للإستغراب في بعض الأحيان هي "هذا ما وجدنا عليه أباؤنا"
بمعنى أن هذا الرجل المغوار قد وجد أباه يضرب أمه ..وجده يضرب جدته ..وقد
كان والده دوماً يوصيه بأن المرأة لا تأتي إلا بالضرب .. فمهما استخدمت
معها أية وسيلة للتفاهم فسيكون الفشل حليفك.. ولذلك اضربها لكل شيء وعلى كل
شيء..فتجد الابن المغوار في هذا الأمر بالذات مثالاً للإبن المطيع الذي لا
يخالف تعاليم و وصايا والده ..فهل هذا أمر منطقي؟؟




أسلوب المرأة وغيرة الرجل




هناك
أسباب أخرى لا أحد يستطيع تجاهلها ..فالمرأة تلعب دوراً كبيراً في جعل
الرجل يخرج عن طوره .. ليتصرف معها بهمجية وعدوانية ووحشية مفرطة..بحيث
أنها تستفزه بكلمات قاتلة وقاسية لا يكون لها بديلاً سوى استخدام العنف
لتأديبها ..فهي قد تعمد إلى التقليل من شأنه ومن شأن كل ما يفعله بسخرية
واستهزاء ..وأحيانا بغضب ..وأحياناً تقوم بمدح أزواج صديقاتها أو قريباتها
في محاولة منها لدفعه للتصرف بطريقة أفضل في أي شأن من شؤون الحياة اقتداء
بأولئك الرجال..ولكنها بتلك الطريقة وبدون انتباه منها ..توجه لزوجها إهانة
لا يستطيع أن يتحملها أو أن يتجاوز عنها بسهولة ..ولا ننسى أن الغيرة
أيضاً قد تدفع الرجل للتصرف بعدوانية كبيرة ..فكثير ما سمعنا عن نساء تعرضن
للضرب وأحيانا للطلاق لأنها أبدت إعجابها أمام زوجها بفنان ما أو نجم
إعلامي معروف .. فيعتبر الرجل كلام زوجته إهانة له فيتصرف بحماقة أكبر من
حماقة زوجته التي كانت السبب في تلك المشكلة فهل التصرف الخاطئ من قبل
الزوجة تتم معالجته بخطأ أسوأ منه وأكثر فداحة ؟؟.



الديون




كل
غم وهم يزول إلا هم الديون..وكلما ازدادت قيمتها ..كلما أصبح المرء يعاني
من ثقلها .. فتزداد الضغوط النفسية عليه ..وبالتالي لا بد وأن ينعكس ذلك
على تصرفاته ..خاصة مع الزوجة التي ربما تكون غير عابئة بتلك الديون
وتراكماتها..ولذلك فإن مجرد معرفة الزوج بأن زوجته تُغالي في استخدام
المصاريف سيفقده صوابه ..لأنه غير قادر على تلافي النفقات الزائدة فلا يجد
بديلاً عن الضرب والتوبيخ العنيف ..وللأسف بدل من أن يعملا معاً على
التعاون للتكيف مع ثقل الدين ..نجد أن الهوة بينهما تزداد بسبب الضرب أكثر
فأكثر ..وربما يدفع المرأة ذلك الى التمرد والإكثار من الإنفاق بهدف
الانتقام.. فهل الضرب في هذه الحالة وسيلة ناجحة أم وسيلة هدامة؟





ضغوط الحياة




ظروف
الحياة القاسية ..كالأمواج العاتية تضرب جباهنا بقسوة ولا ترحم
أحداً..فمثلاً قد تكون ظروف العمل مرهقة جداً ..وقد يكون الرجل يعاني من
مشاكل ومتاعب العمل الكثيرة ..كأن يجابه معاملة سيئة من قبل مرؤوسيه
..وربما يكون صاحب ضمير حي لا يرضى بالسلوكيات غير السوية في عمله
..وبالتالي فهو يواجه التيار لوحده وعليه أن يحارب هذا وذاك ..فتكون أعباء
العمل أكبر من قدرة أي شخص على التحمل .. (كشعور الموظف بالتمييز في
المعاملة من قبل مرؤوسيه من حيث الترقيات والعلاوات ورحلات السفر مقارنة
بزملائه) كل هذا لا بد وأن يترك أثراً سلبياً في نفس الرجل .. وعندما يعود
للبيت مُثقلاً بكل هذه الهموم باحثاً عن الراحة والسكينة ..يجد زوجة تنتظره
لتخبره عن جارتها التي اختلفت معها اليوم .. وعن ابنه الذي كسر زجاج نافذة
أحد الجيران .. وعن فاتورة الكهرباء والمياه والهاتف وعن ..عن ..أعباء
أخرى ومشاكل أخرى بانتظاره.. سلسلة لا تنتهي تكون في استقباله .. فأي اتزان
بعد ذلك سيحافظ عليه هذا الزوج! ..لا بد وأن يصل إلى درجة الانفجار.. فلا
راحة في العمل ولا راحة في البيت..فما الحل ؟ .. الحل في مفهومه: الضرب
..اضرب ونفس عن قهرك وغضبك بكل قوة..فمن الملام في هذه الحالة؟ كلاهما
بالطبع.. فلا هي اختارت الوقت المناسب ..ولا هو استطاع أن يفصل متاعب العمل
عن البيت..الجدير بالذكر أن العنف والضرب في هذه الحالة سيزيد الرجل
ارهاقاً وتعاسة وهموماً أخرى تُضاف إليه في حال تصميم الزوجة على ترك
المنزل واللجوء الى عائلتها للتفاهم مع الزوج بعد سوء تصرفه ..فهل علاج
الضغط النفسي المتولد من أعباء العمل لا يتم إلا بالضرب؟ ..



المرأة العاملة




معظم
الرجال في عصرنا الحالي ..يفضلون الارتباط بامرأة عاملة ..لأجل إعانته في
إدراة شؤون المنزل .. وهذا أمر جيد .. طالما أن كلاهما يسعى لتحقيق هدف
مشترك ألا وهو النجاة بسفينة الزواج والسير بها قُدماً نحو الأفضل .. لكن
ما يحدث في كثير من الأحيان يكون له عواقب وخيمة .. فكل منهما له طريقته في
توزيع أولويات الإنفاق ..فمثلاً ..قد تهتم المرأة كثيراً بتزيين منزلها
بالتحف والأثاث الجميل على حساب أمور أخرى .. بينما يرى الرجل أن هذه
الأمور من الكماليات والثانويات غير الضرورية ..مما يؤدي الى افتعال مشاكل
بينهما ..خاصة إذا أصرت المرأة باعتبارها شريكاً رئيسياً في الإنفاق على
تلك الأشياء..فتزداد حدة الإنفعال بينهما خاصة إذا تفوهت المرأة بأن هذا
المال مالها ويحق لها التصرف فيه كيفما تشاء ..عندها يشعر الرجل بأن زوجته
تهينه وتعيره بأنه غير قادر على تلبية احتياجات هذه العائلة .. فيزداد
الصراخ وعندما ييأس الرجل من إقناعها يلجأ لضربها إنتقاماً لكرامته
المجروحة حيث أن الرجل في تلك المرحلة يكون قد بلغت مستويات الحساسية لديه
منزلة عالية جداً ..بحيث أنه لا يقبل الجدال ولا المناقشة .. فهل تلك
الحساسية المفرطة في إدارة المصاريف كافية لجعل الرجل يضرب زوجته؟؟ أليس من
الأفضل أن يكون هناك اتفاق بينهما على طريقة تقسيم راتبهما بطريقة
ترضيهما؟..أليس من الأفضل تخصيص جزء من راتب المرأة يكون لها لوحدها بحيث
يحق لها التصرف فيه بدون أي اعتراض من الزوج ؟..أعتقد أن الاتفاق هو الأساس
في هذه الحالة ..



حساسية الرجل




مشكلة
الرجل تكمن في حساسيته المفرطة من أي كلمة انتقاد تتفوه بها زوجته .. فهو
يأخذ الأمر على أنه إهانة له وانتقاص لكرامته ورجولته .. ولكن الأمر لا
يكون كذلك بالنسبة للمرأة ..بل في كثير من الأحيان تحاول المرأة انتقاد
تصرفات الرجل من أجل أن يتصرف بطريقة أفضل .. ولكن هذه الرسالة تصل إلى
الرجل بمعناها السلبي فقط..فتراه يهوج ويثور ..ويصرخ ويشتم ..وفي كثير من
الأحيان يضرب زوجته .. فمن المسؤول عن سوء الفهم الذي حدث في هذه
المرحلة؟.. أعتقد بأن كلاهما على خطأ ..فأسلوب المرأة قد يكون غير مناسب ..
أو قد تختار أوقات غير ملائمة لتوجيه انتقاداتها .. خاصة إذا حدث ذلك أمام
أحد الضيوف أو حتى أمام أحد الأبناء .. ولا ننسى أن الرجل لا يأتي إلا
بالكلمة الطيبة .. فهو على استعداد أن يكون أفضل إنسان بالكون إن تحدثت معه
المرأة بلطافة ووداعة ..ولكن للأسف تفشل النساء في فهم هذه النقطة ..فتصبح
ضحية انتقاداتها غير المناسبة..

من جهة أخرى ..دوماً يرى
الرجل نفسه أنه ملك ..وبالتالي لا يحق لأحد أن ينتقد الملك على أي شيء
يفعله ..وإن حدث ..فآخر مخلوق يحق له ذلك هو زوجته ..فالغرور الذكوري لا
يمكن أن يتجنبه الرجل في مثل هذه المواقف..ولهذا فإن أي تعد على تلك الحدود
يعد إهانة له ولرجولته.. فيكون الضرب هو السلاح الأمثل لمنع المرأة من
التعدي على تلك الحدود …فهل تصرفه في هذه الحالة مبررا؟..



الثقافة والعلم وطبيعة العمل




لثقافة
الرجل دور هام في طريقة تصرفه وتعامله مع زوجته..فالثقافة هي الدواء
للسلوكيات غير اللائقة ..حيث تجعل الانسان يرتقي بتصرفاته وألفاظه
وتعبيراته ..عادة الضرب قليلة جداً عند الرجال المثقفين والمتعلمين ..
بينما نرى أن الضرب يكثر في المنازل التي لا يكون فيها الرجل مثقفاً أو
متعلماً .. ولا ننسى أن طبيعة العمل تنعكس على سلوك الرجل.. فمثلاً ..تعيش
زوجة أي رجل عسكري في حالة تأهب دائم..وأحيانا يكون هناك حظر تجول ..وحرمان
وحالات من إعلان الطوارئ..فالرجل العكسري دوماً يجعل منزله ثكنة عسكرية
أخرى..فالأبناء يجب أن يناموا في ساعة مبكرة ..والطعام يجب أن يكون جاهزاً
في أوقات محددة ..ولهذا فإن أي تجاوز لهذه الأوامر والتعليمات قد تنعكس
سلباً على المرأة لأنها هي الواجهة الأولى ..وهي خط دفاع الأول عن
الأطفال..ولهذا قد تتعرض المرأة في بعض الأحيان للضرب من قبل الزوج (لا
أستطيع تعميم هذا الأمر ولكن تتكرر هذه الأمور أكثر لدى النساء المتزوجات
من العسكريين).



تدخل أهل الزوج في شؤون الزوجة




تدخل
أهل الزوج تكون سبباً رئيسياً في تكرار الخلافات بين الزوجين ..فالمرأة لا
تطيق أن يتدخل أحد من أهل زوجها في بيتها ..بينما ترى أم الزوج أنه يحق
لها التدخل والانتقاص من كل عمل تقوم بها الزوجة إذا لم يناسب ويلائم هواها
.. فتزداد حدة الخلافات بينهما خاصة وأن الرجل لا يطيق أن يسمع كلمة لوم
توجهها زوجته لأمه حتى ولو كانت الزوجة على حق..فيضطر الرجل الى استخدام
العنف لثني الزوجة عن التطاول ولمنعها من محاولة التفكير في التحدث عن أمه
.. فهل هذا التصرف سليم في هذه الحالة؟ أليس من المناسب أن يتعامل كلا
الزوجين لانتقادات الأهل بأسلوب أكثر دبلوماسية بحيث لا يؤدي ذلك الى
اختلاق المشاكل بينهما..




دور الاعلام السيء في نشر ثقافة ضرب النساء




المسلسلات
والأفلام العربية هي الواجهة الأساسية التي تعكس العديد من الظواهر
والسلوكيات المتفشية في مجتمعاتنا ..ولا يكاد يخلو مسلسل تلفزيوني إلا
ويطرق ظاهرة الضرب ..ولكن للأسف لا يتم تقديم هذه الظاهرة بمنظور نقدي لاذع
يهدف إلى إبراز الانعكاسات النفسية والجسدية التي يتركها الضرب في نفس
الزوجة والأطفال الذين يعايشون تلك المشاهد ..بالإضافة الى إهمال التطرق
إلى مسار العلاقة الزوجية التي لا بد وأن تتأثر وتتغير نتيجة سوء معاملة
الرجل لزوجته ..فكما ذكرت ءانفاً ..يصبح الخوف من هذا الرجل هو الدافع
الوحيد الذي يضطر المرأة للتعامل معه .. فيضيع الحب ويضيع كل معنى جمالي
لكلمة "وجعلنا بينكم مودة ورحمة" ..وكثيراً ما صادفت زوجات يلعن أزواجهن
ويتمنين موتهم كي يتخلصوا من هؤلاء الجبابرة الذين يضيقون عليهم العيش
الكريم ويهينون انسانيتهن.. فأين دور الإعلام الهادف الذي يعمل على نشر
الوعي بين الناس؟ ..لم أر يوماً مسلسلاً يتناول الانعكاس السلبي لظاهرة
الضرب على جميع الأطراف ..كأن يتطرق لشعور الرجل بعد تلك العاصفة التي شنها
على زوجته ؟؟ .. هل يشعر بالزهو والسعادة لما فعله ؟ .. أم يشعر بالتعاسة؟
هل هو راض عن تصرفه ؟.. هل هو راض عن نفسه ؟ ..ألا يشعرأ أنه قد تصرف
بهمجية ووحشية ؟؟… هل ينتابه الندم ؟ ..هل يكفي الاعتذار ليمسح الجراح
النفسية قبل الجسدية عن زوجته ؟.. كيف تتعامل المرأة معه من جديد؟ ..هل
تستطيع أن تتقبل منه أي شيء ؟..هل هي قادرة على منحه حقوقه المنشودة بذات
الحب والاهتمام الذي كانت تتعامل معه في بداية رحلة الزواج ؟..ما هو
التبرير الذي تعطيه الأم لأبنائه؟ ..كيف ينظر الأطفال إلى أبيهم؟ ..هل
يزداد خوفهم منه؟..هل يتحاشونه؟ ..هل تبدأ بذور الكراهية تتسلل الى قلوب
بريئة من المفترض أن تتربى على معاني الحب والانسانية؟ ..أين دور الإعلام
في عكس كل ذلك؟…أين هي تلك البرامج التي يبثها التلفاز وتتداولها الصحف
للاهتمام بشؤون وقضايا الاسرة ؟؟ .. لماذا كل هذا الإهمال وهذا
التجاهل؟؟..كل ما نراه ليس أكثر من مشهد صارخ يتفنن المخرج في جعل الممثل
ينتقي طرق غريبة لضرب المرأة ..فمرة باستخدام اليد ومرة بالحزام ومرة
بالحذاء والكثير الكثير من المشاهد التي تسيء إلى إنسانية وكرامة المرأة..



هل من علاج؟




الأسباب
كثيرة ومتنوعة .. ولا يمكن حصرها في مقالة واحدة.. ولكن للبحث عن علاج
..أعتقد أن الأمر برمته يحتاج إلى جلسات حوار ومناقشات هادئة ..يتقبل كل
منهما التحدث بصراحة عن كل الأسباب التي تُسبب انزعاجه من الآخر من أجل
الوصول إلى طريقة أكثر تحضراً في لمِّ شعث تلك الخلافات التي قد تنشأ
أحياناً لأسباب تافهة .. فقلة الحوار…وعدم الاستماع لمطالب الآخر تلعب
دوراً أساسياً في ازدياد شعلة المشاكل .. ولكن ينبغي على الطرفين أن يكونا
قادرين على الاعتراف بالخطأ ..وتقديم الاعتذار .. وتقبل الانتقاد طالما أن
الهدف هو تحسين هذه العلاقة التي رفع الله قدرها وجعلها قائمة على المودة
والمحبة التي غابت عن بيوتنا بسبب حساسية الرجل وسوء تصرف المرأة ..





ولن
أنسى أن اختم هذه المساهمة بالتذكير بحديث رسولنا الكريم –عليه أفضل
الصلاة والسلام- : "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ
الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِي جَارَهُ وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا
فَإِنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعٍ وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ
أَعْلَاهُ فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ
يَزَلْ أَعْوَجَ فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا
". فهل
من متذكر لهذا الكلام البليغ؟


مدام التازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-04-29, 02:48 PM   رقم المشاركة : [6]
مدام التازي
ينبوعة ماسية
المستوى: 99
ارتفاع المستوى: 61% | 650 النقاط اللازمة ارتفاع المستوى: 61% | 650 النقاط اللازمة ارتفاع المستوى: 61% | 650 النقاط اللازمة
الصورة الرمزية مدام التازي
 
التفاعل 0%:
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%

مدام التازي ينبوعة محترفةمدام التازي ينبوعة محترفةمدام التازي ينبوعة محترفة
افتراضي



يقال ان العين تزني و ان الرجل يعشق النساء بطبعه ..

لكن ليس قولا معماما على كل الرجال

فمن الرجال من ينظر الى مرأته فقط

وغير دلك من النساء لا يستهويه

ومن الرجال من يتزوج 4 و يخرج مع 10 و يطمع في 100....

يعشق ان يكلم غير زوجته

وان يتلدد بالنظر الى غيرها





فكيف تستحمل زوجته تصرفاته الصبيانية ؟؟؟

وكيف للغيرة ان لا تطرق ابوابها

ثم الى متى الصبر

وما الحل او المصير؟؟؟
اجل هدا نوع اخر من الرجال الرجل النسونجي
اول شي
الاحتواء

لابد من فهم شخصيته و دوافعه و الاسباب التي جعلت منه
نسونجيا دنجوانا يجري وراء النساء
النسونجي
فاقد حنان

ادن هدا النوع من الرجال لابحت الا على العاطفة لديه نقص
و عدم اشباع في العاطفة يحتاج الى جرعة اضافية من الحنان
فاغدقي عليه
بحنانك و حبك و مودتك
غان كان ممن عاني من الحرمان فحضنك الدافي يدكرخ
بحضن الوالدين و هدا مايود بالضبط


النسونجي
متحجج

النسونجي عنصر متحجج بعني غي كيقلب على السبة لهدا لابد لك
من اخد الحدر في التعامل معه خاصة ادا كان يعلم بعلمك بانه دنجوان عصرو و
زمانو فحاولي توفير حاجاته و لاتتركي له مجالا لنقدك
تدكري انها مرحلة و
ستمر لهدا فابدلي جهدك لاني التغيير يستحق العمل

لنسونجي
ابو العين الزايغة

يبحت في النت في الشارع عمادا

عن المضهر
الخارجي

عن الجمال
عن الاناقة
عن المكياج
....

لم
لاتفعلي تفس الشي فبيتك
حلال ان تلبسي بمنزلك الميني جيب و تعملي
تسريحات و مكياج صاخب و عطر جداب فتالقي حتى لاتدهب عينه لغيرك

كافئيه
كما يقدم لك

واخيرا
لاترفضي طلباته

فالاشباع الجنسي امر ضروري و رفض دلك حرام شرعا
فحتى ان كنت تعبة فحاولى معه لان هدا الامر من اكتر المسببات التي تدفع
الزوج للشارع



مدام التازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-04-29, 05:31 PM   رقم المشاركة : [7]
ilham
ينبوعة نشيطة
المستوى: 3
ارتفاع المستوى: 50% | 25 النقاط اللازمة ارتفاع المستوى: 50% | 25 النقاط اللازمة ارتفاع المستوى: 50% | 25 النقاط اللازمة
 
التفاعل 0%:
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%

ilham ينبوعة محترفة
افتراضي

بارك الله فيك و شكرا على الموضوع

ايوا هادا حال الدنيا وسبحان الله كل واحد وطبعو وكل واحد وكيفاش تربيى
ilham غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-05-01, 05:27 PM   رقم المشاركة : [8]
مدام التازي
ينبوعة ماسية
المستوى: 99
ارتفاع المستوى: 61% | 650 النقاط اللازمة ارتفاع المستوى: 61% | 650 النقاط اللازمة ارتفاع المستوى: 61% | 650 النقاط اللازمة
الصورة الرمزية مدام التازي
 
التفاعل 0%:
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%

مدام التازي ينبوعة محترفةمدام التازي ينبوعة محترفةمدام التازي ينبوعة محترفة
افتراضي

فعلا عزيزتي الهام التربية تلعب دورا كبيرا بل و جدريا في الشخصية الطبع النمط مستقبلا
وعليه فلابد من التربية السليمة على اسس الدين و الاخلاق .
على اي فلنعد الى موضوعنا و هو النمط الدي لم نتممه بعد و عو الزوج النسونجي

سنربط ادن بعض العوامل التي اعطت من الرجل او اسفرت عن رجل نسونجي
اليتم

عندما تحدثني إحداهن عن زوجها متعدد العلاقات، فإن أول ما يتبادر إلى ذهني هو أن أسألها: هل هو يتيم الأم، .....؟؟
فإن قالت نعم سألتها: في أي سن توفيت......؟؟؟

هناك علاقة وثيقة بين وفاة الأم وبين تعدد العلاقات النسائية للرجل، أو المرأة أيضا، إذ يعاني الفرد متعدد العلاقات من جوع عاطفي لا يشبعه شيء، فمهما مر بعلاقات، ومهما كان محاطا بعدد كبير من الأصدقاء والأحباء إلا أنه لا يشعر بالشبع العاطفي، وذلك لأسباب متعددة، منها صدمة فقده لأمه، والتي تسبب خللا في عمل النواقل العصبية في المخ، كذلك فإن حرمان الطفل من حب الأم الطبيعي ورعايتها، مهما كان بسيطا، فإنه يخلف خللا في تكوين شخصيته، ويصبح مصابا بالحرمان العاطفي، أو ما يسمى الجوع العاطفي، والإنسان الجائع يبحث باستمرار عما يسد جوعه ليتوازن، ولهذا فغالبا ما يسعى إلى عقد الكثير من الصداقات، مما قد يوقعه في براثن أصدقاء السوء، كما تجدينه متعدد العلاقات النسائية، .....؟؟؟
وغياب حنان الأم وعطفها، يختلف في تأثيره على شخصية الفرد وفق عدة عوامل منها السن الذي توفيت فيه الأم، أو افتقد فيها الإنسان حنانها، كذلك يتوقف على كونه جنوبي أو شمالي، شرقي أم غربي، فالجنوبي غالبا ما يميل إلى تعدد العلاقات وإحاطة نفسه بالأصدقاء، بينما يتأثر الشمالي بشكل مختلف فهو في رأيي يصاب بالجفوة أو بالنحافة الشديدة في بعض الحالات، وانعدام الشهية، وهو مرض يعرف بالدنف.


والرجل الجائع عاطفيا، يصبح استعراضيا، يحاول عبر سلوكياته الغير متزنة أن يجتذب انتباه الآخرين، فيلاطف النساء في كل مكان، أو يغدو فكاهيا، أو يرتدي ملابس مثيرة للانتباه، وغير ذلك والمرأة كذلك.....!!!!
وقد يتحول الرجل الجائع عاطفيا، إلى شخصية أنانية عدوانية، لا يرضيه شيء ولايقدر ما يقدمه الآخرون له، إنه لا يرى تضحياتهم، كما لا يتفهم ظروفهم ولا يحترم مشاعرهم، لهذا فالرجل الإستعراضي غالبا ما يستعرض ليلفت انتباه امرأة أخرى أمام زوجته، دون خجل أو دون مراعاة لأحاسيسها، مما يعرضها للإحراج، وقلة القيمة.

كذلك فهذا النوع من الأفراد ( المستعرضين) أو (متعددي العلاقات) ليس شرطا أن يكونوا أيتام الأم، بل يمكن أن يكون ( الرجل الاستعراضي) ناتج عن أم لا مبالية غير حنونة، أو قاسية، مع فروقات في التوصيف، وقد يكون الشخص الإستعراضي قد مر بفترة تدليل مفرطة في صغره، ثم فجأة افتقدها لمجيء شقيق آخر.

وفي توصيف آخر لنفس النمط من هذه السلوكيات يصنفه علماء النفس في قائمة الشخصيات الهستيرية، وهو خلل في الشخصية، يتميز بالسلوكيات الغير ناضجة، المستعرضة، والإنفعالات الصارخة الزاعقة، فتجدينه يزعق غاضبا بك في وسط السوق بلا احترام أو تقدير، مهما كان يحترمك في مواقف أخرى، متخليا في لحظات عن مظاهر اللياقة والكياسة، وهناك شخصيات نسائية هستيرية، وفي تقدير الأخصائيين هي الأكثر انتشارا بين الرجال،
والهستيري على عكس اليتيم فقد نشأ وتربى على فرط التدليل، وقد يكون مر بالحالتين، فهو يتيم محروم من حنان أمه، ولقي الدلال المفرط من جدته أو أحد أفراد عائلته كتعويض عن يتمه،

والشخصية الهستيرية، يميل فيها الفرد إلى الزعيق، أو إحراج اللآخرين كوسيلة للضغط عليهم لتلبية رغباته، وطلباته، وعندما كان صغيرا كان يصرخ ويبكي ويرتمي على الأرض، ليحرج أهله ويدفعهم لشراء ما يريد، أو تلبية طلباته،
والرجل الكبير، يزعق في زوجته وأهله،أو معارفه بصوت عالي، ليجبرهم على الإنصياع له، وهو في ذلك يمارس استعراضه أمام الناس، إنه كذلك قد يصرخ بصوت عالي ليخبر الناس أنه يحب زوجته، إنه يكتسب إشباعا ما عندما ينظر الناس إليه ........!!!!

والمرأة الإستعراضية، تميل إلى ارتداء نوع معين من الملابس، ويسعفها ذوقها دائما بحكم حاجتها الملحة وخبرتها، فتجدينها دائما مثيرة للنظر، حتى وإن كانت محجبة، فهي تبدع في استفزاز أنظار الرجال والنساء على حد سواء، وإن لم تحقق ذلك يصيبها الغضب وتتحول إلى انتقادية تتهم الأخريات بالقبح، وسوء الخلق.
كذلك فإن المرأة الباردة جنسيا، تسلك نفس السلوك، لتخفي عن الرجال، برودها، فهي تغويهم لكنها لا تبغي الدخول في أية علاقة معهم.

فالأفراد الإستعراضيين غالبا لا يتعمقون في علاقاتهم بالجنس اللآخر، فهي غالبا ما تكون سطحية لا حميمية فيها،


وفي ذلك نذكر الشخصية الدون جوانية، وهو الرجل الذي يميل إلى إغواء جميع النساء، لكنه لا يقيم علاقة حميمية أو حقيقية مع إحداهن، إنه يحب فقط أن تتشاجر عليه النساء، ويحب أن يعيش دور الرجل الذي يثيرالإنتباه، ويجتذب النساء في كل مكان.



مدام التازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2011-07-09, 12:10 PM   رقم المشاركة : [9]
زوجي حبيب روحي
ينبوعة ذهبية
المستوى: 4
ارتفاع المستوى: 84% | 8 النقاط اللازمة ارتفاع المستوى: 84% | 8 النقاط اللازمة ارتفاع المستوى: 84% | 8 النقاط اللازمة
الصورة الرمزية زوجي حبيب روحي
 
التفاعل 0%:
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%

زوجي حبيب روحي ينبوعة محترفة
افتراضي

mawdo3 ra2i3 fi3la
mè fin hia lkmala ola safi t9ada?
زوجي حبيب روحي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2011-07-09, 08:04 PM   رقم المشاركة : [10]
ام سعد
مشرفة منتدى الحياة الاسرية و منتدى الصحة والتغذية
المستوى: 58
ارتفاع المستوى: 10% | 180 النقاط اللازمة ارتفاع المستوى: 10% | 180 النقاط اللازمة ارتفاع المستوى: 10% | 180 النقاط اللازمة
الصورة الرمزية ام سعد
 
التفاعل 13%:
النشاط: 13% النشاط: 13% النشاط: 13%

ام سعد ينبوعة محترفةام سعد ينبوعة محترفة
افتراضي

موضوع رائع
شكرا لك مدام التازي
ام سعد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

كيفية التعامل مع الازواج


المواضيع المتشابهه للموضوع: كيفية التعامل مع الازواج
الموضوع
كيفية التعامل مع الطفل العدوانى العنيف
كيفية التعامل مع الصدمات العاطفية
كيفية التعامل مع خوف الطفل
الكسور والكدمات والإلتواء ~ كيفية التعامل معها

الرقية الشرعيةاعلانك يحقق اهدافكاعلانك يحقق اهدافكمركز الينبوع لرفع الصور والملفاتاعلانك يحقق اهدافك

الساعة الآن 05:55 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014
Adsense Management by Losha

هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

جميع المواضيع المطروحة في المنتدى تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي | إدارة المنتدى | .

 

RSS - XML - HTML  - sitemap - sitemap2 - sitemap3

انضمي لصفحتنا على الفايسبوك
Cultural Forum